ليلى عكوش تروي كواليس ملتقى بارادايس: "بعت ذهبي وأُغلِق مركزي ظلمًا"

روت الدكتورة ليلى عكوش كواليس ملتقى "بارادايس" الطبي، الذي أقيم في يناير الماضي، مستعرضةً التحديات التي واجهتها قبل وأثناء انعقاد الملتقى، وما تبع ذلك من مضايقات وإجراءات قالت إنها تعسفية.

وقالت عكوش في منشور عبر صفحتها على فيس بوك:

"اليوم بحكي لكم مقتطفات من كواليس ملتقى بارادايس، الذي استضفنا فيه نخبة من الأطباء من مصر وليبيا. الأحداث اللي صارت، رغم صعوبتها، مش فيلم ولا خيال... كل شي حصل بالمللي، والله على ما أقول شهيد".

 

وأضافت: "الملتقى كان رسمي وقانوني ومرخص من وزارة الصحة، وتمت مراجعة ملفات الأطباء والتحقق من خطة العمل على مدار شهرين. أموري كانت سليمة مليونين بالمئة، واللي عنده غير هذا يخرج أوراقه ويفند كلامه بالقانون، مش باتفاقيات مفصلة على المقاس".

 

وأشارت إلى أن الهدف من الملتقى لم يكن مادياً، بل لنقل تجربة علمية مشابهة للملتقيات العالمية إلى الداخل اليمني. وقالت: "دخلت من البداية وأنا عارفة أنه بلا ربح مادي... بس كان نفسي دكاترتنا يشوفوا ملتقى محترم".

 

وتابعت: "واجهنا ضغوطاً وتهديدات، وتم تحذير التجار من دعم الملتقى، وتم تهديدهم بمنعهم من أي مشاركة مستقبلية مدى الحياة. انسحب الجميع، باستثناء خمسة تجار فقط، اثنان منهم شاركوا مجانًا".

 

واستكملت حديثها قائلة: "اضطررت أبيع من ذهبي ليلة الملتقى لأغطي التكاليف... دفعت من مالي الخاص أكثر من 20 ألف دولار. والله العظيم دفعتها، وقلت عادي، المهم يمشي الملتقى".

 

وأكدت أن عدداً من الأطباء حضروا رغم تلقيهم تهديدات مشابهة، وأن بعضهم تراجع عن التسجيل خوفاً، واشترطوا إظهار أسمائهم ضمن "الفائزين بالقرعة" لتبرير مشاركتهم.

 

وكشفت عكوش عن تعرضها لتحقيقات مكثفة قبيل الملتقى دون وجود تهمة واضحة، وقالت: "اللي يحققوا معي مش عارفين إيش غلطي، وكل اللي يعرفوه أن فلان اشتكى... صوروني كأني وحش كاسر".

 

وأردفت: "قبل الملتقى بـ18 ساعة تم إلغاء الترخيص من جهة غير مخولة! انهرت... كنت أستقبل أول دكتورة مصرية من المطار، قالوا لي: الطيارة 

 

وأضافت: "وصلني تهديد صريح: (بكره اللعب طقومات)... واضطررنا نأمن أنفسنا بهدوء، لكن في النهاية كان مجرد تخويف".

 

وأوضحت: "في اليوم الثالث، تم منع أحد الأطباء المصريين من السفر، ورفض المسؤول المعني التوقيع على أوراقه رغم أنه سابقاً كان متعاونًا... تهرب ورفض يوقع رغم توسلاتنا، وبقينا تحت ريسيبشن الفندق ساعات".

 

وتابعت عكوش: "اضطررت للذهاب إلى مدير آخر في منزله، وتم توقيع الأوراق خلال دقائق. الحمد لله لحق الدكتور الطيارة، وقال لي إنه كان حيرجع بلاده، لكن احترم تعبي".

 

وقالت: "انتهى الملتقى، لكن لم تنتهِ الحرب... قالوا لي: (مشكلتك جبتي أسماء كبيرة، غيريهم وبتعدي)... يعني أجيب خريج جديد بس عشان ترضوا؟".

 

وأضافت: "اتهموني بالغرور، وقالوا لازم نقصقص جناحاتها... أيوه، أنا شطحت، وده الطبيعي لي من الابتدائي لليوم".

 

وأشارت إلى أن الحرب استمرت، وتم سحب مزاولة المهنة وإغلاق مركزها التدريبي بقرار شفهي. وقالت: "رغم أن الترخيص ساري حتى 2027، تم الإغلاق ظلماً وبالتهديد".

 

وأكدت: "طرقت كل الأبواب... ولما ما لقيت أي حل، لجأت للقضاء والإعلام. لم أرتكب جريمة... بس أنتوا ظلمتوني ظلم يهد جبال".

 

واختتمت عكوش منشورها قائلة:

"ندمت أني قدمت شي للبلاد... كنت أول من أسس مركز VIP، وأول من أنشأ دورات طبية بدون دعم خارجي، وأول من أطلق عيادة خيرية بتمويل ذاتي. لكن للأسف، في بلد ما يحب الناجحين، النجاح تهمة... كفاكم حرب، حسبنا الله ونعم الوكيل".

 أ

 

 

 

 

وافي متحرك-2.gif
خدمات دليلكم الإلكترونية
شركة بن عقيل للصرافة
صمود حتى النصر رغم الجراح