قضى الصحفي الفلسطيني عدة أسابيع في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعرض خلالها لظروف اعتقال صعبة شملت الحرمان من الرعاية الطبية والتعرض لتحقيقات طويلة تحت ضغط نفسي شديد. وأفادت مصادر مقربة بأنه يعاني آثارًا صحية متفاقمة نتيجة تلك الفترة، ويحتاج إلى متابعة طبية عاجلة لتقييم حالته وتقديم العلاج المناسب بعد الإفراج عنه مؤخرًا.
نبذة عن الصحفي المعتقل وأعماله
مجاهد بني مفلح صحفي فلسطيني بارز يعمل في مجال التغطية الصحفية المحلية والأحداث الميدانية في الضفة الغربية، وخاصة في نابلس وبلدة بيتا. عرف بنقل الحقائق من مناطق التوتر والاحتجاجات، ومتابعة الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال. ويمثل اسمه أحد الأصوات الإعلامية المستقلة في مواجهة التضييق على الصحفيين في مناطق الاحتلال.
سبب اعتقاله
تم اعتقال مجاهد بني مفلح من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات على مدار السنوات الماضية، كان آخرها قبل أيام، بسبب عمله الصحفي في تغطية احتجاجات وفعاليات شعبية في بيتا والمناطق المحيطة بها. ورغم أنه لم يُوجه له أي اتهام جنائي واضح، إلا أن سلطات الاحتلال تعتبر تغطيته الإعلامية “نشاطًا معارضًا”، وهو ما يعرض الصحفيين المحليين لملاحقات مستمرة.
وتطالب عائلة الصحفي ووسائل الإعلام المحلية والدولية السلطات المعنية بالإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين وضمان سلامتهم الصحية، محذرة من تفاقم الوضع الصحي لبني مفلح إذا لم يتلق العلاج المناسب فورًا. كما دعت النقابات الصحفية الفلسطينية والدولية إلى الضغط من أجل حماية الصحفيين من الانتهاكات وفرض قيود الاحتلال عليهم أثناء أداء عملهم