من هو مجتبي خامنئي المرشد الايراني الاعلى الجديد؟

أكدت وسائل إعلام ايرانية، أن مجلس خبراء القيادة في إيران اختار مجتبي خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي، ليصبح المرشد الأعلى الجديد للبلاد.

 

ونقلت قناة "إيران إنترناشيونال" عن مصادر مطلعة خبر اختيار مجتبي، الذي لم يُؤكد رسميًا حتى الآن من قبل الجهات الإيرانية الرسمية، ونجا مجتبي خامنئي من الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية على طهران، التي أسفرت عن مقتل والده، فيما لقيت زوجته حتفها خلال الغارات في اليوم الأول من الصراع.

من هو مجتبي خامنئي المرشد الايراني الاعلى الجديد؟ 

 

- ولد في عام 1969 بمدينة مشهد.

 

- أنهى دراسته الثانوية عام 1987.

 

- التحق بالحرس الثوري الإيراني وخدم خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980–1988).

 

- تلقى تعليمًا دينيًا في أواخر التسعينيات لدى علماء محافظين في الحوزة العلمية بمدينة قم.

 

- يعد الابن الأقل ظهورًا للمرشد علي خامنئي.

 

- لعب دورًا محوريًا داخل مكتب المرشد الأعلى بعيدًا عن الأضواء.

 

- يُعتبر من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة والده، خاصة بعد وفاة إبراهيم رئيسي عام 2024.

 

- نشأ في ظل اضطرابات اجتماعية واقتصادية أثرت على النخبة الدينية في مشهد.

 

- ارتبط بالحرس الثوري، الذي أسس كقوة موازية للجيش النظامي الموالي للشاه.

 

- بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، أصبحت حماية النظام أولوية قصوى، وعزز الحرس الثوري نفوذه وموارده، خصوصًا بعد تولي علي خامنئي رئاسة الجمهورية وحتى عام 1989.

 

- مع مطلع القرن الحادي والعشرين، كوّن علاقات وثيقة داخل الحرس الثوري ومع كبار رجال الدين.

علاقات مجتبي بالحرس الثوري والنفوذ الأمني

 

مدى سنوات، كان قناة رئيسية بين والده وقيادة الحرس، ما يمنحه موقعًا نادرًا، فهو قريب من النواة الأمنية، ومرتبط أيضًا بالقيادات المدنية والدينية التي تعتمد عليها.

 

كما أدار مكتب المرشد الأعلى، البيت بفعالية لعقدين على الأقل، ويُنظر إليه على أنه أقرب المقربين لعلي خامنئي.

 

ويمثل البيت ليس مجرد جهاز داخل الدولة، بل جوهر الدولة نفسها، إذ غالبًا ما يكون الرئيس والحكومة المنتخبة واجهة فقط، بسلطة فعلية محدودة.

 

-عزز نشاطه في مكتب المرشد شبكة علاقاته مع الشخصيات النافذة، وأصبح وسيطًا مؤثرًا لخدمة مصالح والده.

 

-برز اسمه بعد الانتخابات الرئاسية عام 2005.

 

-واجه اتهامات من المعارضة بالتدخل في الانتخابات.

 

-يعتقد أنه ساهم في الحملة الأمنية التي أعقبت الاحتجاجات ضد نتائج الانتخابات.

 

-توسع جهاز استخبارات الحرس الثوري الخاضع لمكتب المرشد الأعلى، ليصبح منافسًا لوزارة الاستخبارات والأمن.

وافي متحرك-2.gif
خدمات دليلكم الإلكترونية
شركة بن عقيل للصرافة
صمود حتى النصر رغم الجراح