
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن قائد الذراع العسكري لحماس عز الدين الحداد استهدف عند خروجه من الشقة التي كان يختبئ فيها، بحسب ما ذكرت قناة "الحدث" في نبأ عاجل.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية المستوى السياسي منح قبل أيام المصادقة النهائية لاغتيال عز الدين الحداد.
وأضافت القناة أن عز الدين الحداد كان آخر قيادي في حماس داخل قطاع غزة لم تتم تصفيته.
وكشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أمر اغتيال عز الدين الحداد وصل إلى الجيش قبل 10 أيام.
وقالت الإذاعة أنه باغتيال عز الدين الحداد تكون إسرائيل قد قتلت جميع قيادات حماس المشاركين في 7 أكتوبر.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي علي شقة سكنية وسيارة بمدينة غزة إلي 4 شهداء، بالإضافة إلي سقوط عدد من المصابين، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
ولم تنتشل طواقم الإسعاف حتى الآن جثمان عز الدين الحداد.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت مبنى سكنيا وسط حي الرمال في مدينة غزة.
وأفادت القناه 12 الإسرائيلية بأن الهدف من الغارة على غزة "عز الدين حداد" قائد الذراع العسكري لحماس.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن جيش الاحتلال استهدف "عز الدين الحداد" قائد الجناح العسكري لحماس.
وأضاف كل من نتنياهو وكاتس، أن "الحداد رفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس،" بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي أن هناك مؤشرات أولية على أن عملية اغتيال "عز الدين الحداد" نجحت.
ويأتي ذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، أُعلن عنه في مدينة شرم الشيخ برعاية مصرية، وبمشاركة وسطاء إقليميين ودوليين، عقب مفاوضات غير مباشرة استمرت لأسابيع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في ظل تصعيد عسكري واسع خلّف خسائر بشرية وأزمة إنسانية حادة.
ونص الاتفاق على وقف كامل للعمليات العسكرية، وتنفيذ مراحل لتبادل الأسرى، إلى جانب انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من مناطق داخل القطاع، مع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ومنتظم، وإعادة فتح المعابر، تمهيدًا لعودة النازحين وبدء جهود إعادة الإعمار.
كما تضمن الاتفاق مسارًا مرحليًا يمتد إلى ترتيبات سياسية وأمنية أوسع، بهدف تثبيت التهدئة وتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار، بدعم من أطراف دولية وإقليمية، وبإشراف آليات متابعة مشتركة.
وفي إطار المرحلة التالية من الاتفاق، طُرح إنشاء هيئة دولية انتقالية تُعرف بـ«مجلس السلام»، تتولى الإشراف على إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، ودعم جهود إعادة الإعمار والإنعاش الاقتصادي، وذلك بموجب ترتيبات دولية مدعومة بقرار من مجلس الأمن.