شهد الخط الدولي الساحلي الرابط بين محافظتي عدن وحضرموت، انتشاراً واسعاً ومكثفاً لقوات الحملة الأمنية المشتركة، تصدرتها قوات العمالقة الجنوبية.
وتأتي هذه التحركات الميدانية ضمن خطة أمنية شاملة تستهدف بسط سيطرة الدولة، وتأمين الشريان الحيوي (الخط الدولي) الذي يربط بين المحافظات الجنوبية والشرقية، لضمان انسيابية حركة المرور وحماية المسافرين وشاحنات النقل التجاري من أي تهديدات أو اختلالات أمنية أو جبايات.
وأكدت مصادر ميدانية أن القوات المشتركة انتشرت وفق خطة تكتيكية دقيقة، حيث أقامت نقاط تفتيش جديدة ومراكز مراقبة على امتداد الخط الساحلي، مع تسيير دوريات مستمرة لرصد ومتابعة أي تحركات مشبوهة، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في محافظة أبين.