
قال المحلل السياسي الأستاذ هاني مسهور إن الجنوبيين كانوا بحاجة إلى اختبار صعب بحجم “الخيانة والغدر والخديعة” ليتمكنوا من تجاوز ما وصفه بـ“الزيف السياسي” الذي جرى ترسيخه من قبل قوى التكفير عقب حرب عام 1994.
وأضاف مسهور في تغريدة رصدها محرر شبوة برس أن هذا المسار التاريخي كشف حجم التعقيد في المشهد السياسي، لكنه في المقابل أسهم في صقل الوعي الجنوبي وإعادة تشكيل إدراكه تجاه ما جرى خلال العقود الماضية.
وأكد أن الشعب الجنوبي بات اليوم أكثر نضجًا ووعيًا سياسيًا، وقادرًا على التعامل مع المتغيرات المقبلة، بما في ذلك إعادة صياغة علاقته مع العالم على أسس جديدة تتماشى مع تطلعاته السياسية.
وختم مسهور بالإشارة إلى ما وصفه بـ“الاستقلال الثاني”، في إشارة إلى مرحلة سياسية جديدة يعتقد أنها تلوح في الأفق، عنوانها إعادة بناء الهوية السياسية الجنوبية وتعزيز حضورها على الساحة الإقليمية والدولية.