مصادر محلية تتحدث عن نشاط لعناصر متشددة إرهابية في وادي حضرموت وتحذر من تطورات أمنية مقلقة

تحدثت مصادر محلية في وادي حضرموت لمحرر شبوة برس عن ما وصفته بتزايد نشاط عناصر متشددة في عدد من مناطق الوادي، وسط مخاوف من تنامي عمليات الاستقطاب والتدريب خلال الفترة الأخيرة.

 

 

 

وذكرت المصادر أن تحركات وتدريبات ميدانية يقال إنها مرتبطة بعناصر من تنظيمي القاعدة وأنصار الشريعة لم تعد خافية على كثير من السكان، مشيرة إلى أن بعض هذه الأنشطة تُشاهد في مناطق متفرقة من مديريات سيئون وتريم وشبام، في ظل تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية التي تشهدها المنطقة.

 

 

 

وبحسب المصادر، فقد جرى خلال الأيام الماضية تداول منشورات تتضمن تهديدات موجهة إلى شخصيات سياسية وأمنية ومدنية، بينها قيادات محلية ومسؤولون حكوميون، الأمر الذي أثار حالة من القلق في الأوساط الشعبية.

 

 

 

كما أشارت المصادر إلى معلومات متداولة عن استخدام وسائل وتقنيات حديثة في التدريبات، بما في ذلك طائرات مسيّرة صغيرة يجري تطويرها لأغراض هجومية، إضافة إلى الحديث عن استمرار عمليات تجنيد واستقطاب تعتمد على الإغراءات المالية في بعض المناطق.

 

 

 

وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية على دراية بالكثير من هذه التحركات، إلا أنها لم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية بشأن طبيعة المعلومات المتداولة أو مدى صحتها.

 

 

 

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه وادي حضرموت حالة من التوتر الشعبي نتيجة تراجع الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وسط دعوات متزايدة للسلطات المختصة باتخاذ إجراءات أمنية فاعلة وتوضيح الحقائق للرأي العام.

 

وتشدد شبوة برس على أن المعلومات الواردة في هذا التقرير تستند إلى إفادات ومصادر محلية، ولم يصدر بشأنها حتى الآن تأكيد رسمي من الجهات المختصة.

 

 

 

محرر شبوة برس يذكر أن أول معسكرات اتشأت تحت اشراف رسمي يمني بعد احتلال الجنوب كانت في وادي سر والقطن تحت اشراف المنطقة العسكرية الأولى والآخر أنشئ في السوير بمديرية تريم تحت اشراف حركة اخوان اليمن الإرهابية ممثلة بحزب الإصلاح اليمني 

وافي متحرك-2.gif
خدمات دليلكم الإلكترونية
شركة بن عقيل للصرافة
صمود حتى النصر رغم الجراح