
ووجه الناشط الإعلامي دعوة صريحة ومباشرة إلى السلطة المحلية واللجنة الأمنية بمحافظة شبوة للتدخل الفوري مستنكرا عجز الجهود والوساطات المحلية عن احتواء الموقف ومشددا على أن هذا الوضع يضع السلطات أمام اختبار حقيقي لفرض هيبة الدولة وحماية أرواح الناس لأن دماء أبناء شبوة وممتلكاتهم ليست ساحة لتصفية الحسابات والسكوت عن هذا العبث يعد مشاركة فيه.
وينطلق موقف الناشط الإعلامي ناصر علي العولقي وهو من أبناء محافظة شبوة ومن مواليد عام 1994 ميلاديا من التزام مهني وتوعوي صارم يتبناه منذ سنوات في مجمل كتاباته وتغطياته الصحفية عبر منصات التواصل وفي الصحف المحلية حيث يعد من أبرز الأصوات الإعلامية الشابة الداعية إلى إنهاء ظاهرة الثأر القبلي التي تؤرق المحافظة.
ويقود العولقي باستمرار حملات إعلامية تركز على ضرورة حصر المسؤولية الجنائية على الجاني الفعلي بدلا من العادات القبلية القائمة على المسؤولية الجماعية مؤكدا أن تمكين مؤسسات الدولة الحديثة وتفعيل دور القضاء والأمن هو السبيل الوحيد لإنقاذ شبوة من دوامة الدم والاضطرابات الخدمية والأمنية.
وجاء موقف العولقي تزامنا مع تجدد المواجهات القبلية العنيفة في منطقة خبر لقموش بين أطراف من قبيلة آل عديو وهي المواجهات المستمرة منذ أسابيع على خلفية قضايا ثأر سابقة وأسفرت بحسب مصادر محلية عن تضرر عدد من المنازل المأهولة بالسكان وسقوط ضحايا مدنيين في ظل مناشدات واسعة لفرض قوات الأمن سيطرتها على قرى المنطقة.