شغف لا يشيخ.. قصة الباحث اليمني ثابت عبد ربه ومجموعته النادرة من كنوز الأرض

بعد شهر واحد فقط من إجرائه عملية فتق عاد الرجل الستيني ثابت عبد ربه عبد القوي بن نقيب مجدداً إلى الجبال عاد لصعود القمم وتسلق الوعر بحثاً عما يسميه كنوز ودفائن الأرض وعن تسلية يحرق بها الدهون والسكريات.

 

 

 

 

 

ورغم بلوغه العقد السادس من عمره إلا أن حديثه ونشاطه اليومي ينبضان بحيوية الشباب فشغفه لا يقف عند البحث عن الأحجار الكريمة فحسب بل يمتد إلى كشف أسرار الطبيعة والتأمل في مخلوقات الله.

 

 

 

 

 

بن نقيب لا يكتفي بالتنقيب في باطن الجبال فهو يجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة ويجمع بين فضول الباحث وعين العارف بجمال الطبيعة من حوله.

 

 ويقول عن رحلاته إنها ليست بحثاً عن معدن ثمين فقط بل رحلة لاكتشاف ما خبأته الأرض وما أودعه الخالق في تفاصيل الصخور والوديان.

 

 

 

 

 

ويضيف أن بيته ممتلئ بالأحجار النادرة والنيازك مشيراً إلى وجود أحجار يعتقد شخصياً أنها تستخدم لعلاج العين.

 

 

 

 

 

وعن النيازك يوضح أنها القطع السوداء التي تمثل بقايا صخور فضائية نجت من الاحتراق في الغلاف الجوي وسقطت على الأرض وقد عثر على بعضها في قلعة القارة التاريخية.

 

 

 

 

 

ويتابع أنه يمتلك أيضاً زمرداً خاماً مستخرجاً من الصخور وبعض العينات من معدن البريل بألوانه المختلفة متسائلاً بابتسامة عن وجود مشترٍ لهذه الكنوز.

 

 

 

 

 

وكان بن نقيب قد انقطع لسنوات عن هوايته المفضلة قبل أن يعود إليها بعد شهر من إجرائه عملية جراحية لفتق في مستشفى رصد العام.

 

 

وافي متحرك-2.gif
خدمات دليلكم الإلكترونية
شركة بن عقيل للصرافة