مجموعة مسلحة من خارج حضرموت أطلقوا النار بدافع الثأر القبلي على شاب من محافظة شبوة خلال تواجده بسوق القات بالريدة الشرقية فأصابوه، ثم هرب المصاب إلى الخط العام، وفي الأثناء مرت سيارة هايلوكس فيها شابين من منطقة المحجر من أبناء قبائل ثعين، الرجل المصاب نادى عليهم لإسعافه للمستشفى، أوقف الشابان السيارة بدافع النخوة والشهامة ولا يعلمون من يكون ولا سبب إصابته وأخذوه معهم بالسيارة لإسعافه ومضوا نحو المستشفى.
في هذه اللحظات مشت خلفهم سيارة المجموعة المسلحة نفسها، وبدم بارد أطلقوا وابل من الرصاص على السيارة وكل من فيها، مما أدى لمقتل الجريح الشبواني الذي هو غريمهم، ومقتل الشاب سعيد سعد بن العربي الثعيني وإصابة الشاب نواف المطري الثعيني.
بعدها تحركت أجهزة الأمن وقوات خفر السواحل حتى تم القبض على الجناة بمدينة قصيعر لدى محاولتهم تغيير ملابسهم وإخفاء أدوات الجريمة، وهم الآن بالسجن
هذه جريمة وغدر هي سابقة بحضرموت، وتتحمل المسؤولية الأجهزة الأمنية بساحل حضرموت الذين سمحوا لهؤلاء بالمرور بأسلحتهم حتى وصلوا لشرق حضرموت
ينبغي أن لا يتم السماح لأي شخص يدخل حضرموت بالمرور بسلاحه، خاصة وأن قضايا الثأرات في المحافظات المجاورة مشتعلة.