صرخة لإنقاذ مرضى السرطان في عدن.. أجهزة الطب النووي حبيسة الصناديق والمركز مغلق منذ سنوات

أثار الصحفي ماهر البرشاء تساؤلات واسعة بشأن استمرار إغلاق مركز الطب النووي في العاصمة المؤقتة عدن، رغم وجود أجهزة طبية متخصصة لا تزال محفوظة داخل صناديقها دون تشغيل أو الاستفادة منها، في وقت يواجه فيه مرضى السرطان معاناة قاسية للحصول على العلاج.

 


وقال البرشاء إن بقاء أجهزة الطب النووي دون تشغيل يمثل "جريمة مكتملة الأركان"، مشيرًا إلى أن استمرار إغلاق المركز يحرم المرضى من خدمات تشخيصية وعلاجية مهمة، ويجبرهم على السفر إلى مصر ودول أخرى، متكبدين تكاليف باهظة وأعباء مالية ونفسية كبيرة.


ووجّه البرشاء تساؤلات مباشرة إلى محافظ عدن ومدير مكتب الصحة والمسؤولين المعنيين، مطالبًا بتوضيح أسباب استمرار إغلاق المركز وعدم تشغيل الأجهزة، محذرًا من أن استمرار بقائها داخل الصناديق قد يؤدي إلى تلفها، ما يعني خسارة تجهيزات طبية حيوية كان من الممكن أن تسهم في تخفيف معاناة آلاف المرضى.


وتأتي هذه الدعوات في ظل مطالبات متزايدة بسرعة استكمال تجهيز وتشغيل مركز الطب النووي في عدن، بما يضمن توفير خدمات علاجية متقدمة لمرضى السرطان داخل البلاد والحد من معاناتهم مع السفر والعلاج في الخارج.

وافي متحرك-2.gif
خدمات دليلكم الإلكترونية
شركة بن عقيل للصرافة