كشف مصدر عسكري عن تحركات خطيرة تنفذها مليشيا الحوثي في المناطق المطلة على مضيق باب المندب، شملت حفر خنادق وتحصينات عسكرية في الجبال وزراعة ألغام في الممر البحري الدولي
وقال المصدر، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، إن المليشيا نشرت عددًا كبيرًا من الألغام في الممر البحري، في محاولة لمنع القوات الحكومية من استعادة المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا أو إعاقة تقدمها.
وكانت مليشيا الحوثي قد سيطرت، الأسبوع الماضي، على مدينة المخا الساحلية ومنطقة ذُباب، ووصل مسلحوها إلى جزيرة ميون، المعروفة أيضًا باسم بريم، والواقعة وسط مضيق باب المندب، عقب انسحاب القوات الحكومية منها.
ومنحت هذه السيطرة المليشيا المدعومة من إيران نفوذًا واسعًا على الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، وقدرة أكبر على مراقبة حركة السفن في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
وتأتي التحركات الحوثية بالتزامن مع استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز، وتهديدات طهران باستخدام أذرعها في المنطقة أوراقَ ضغط على الملاحة الدولية، ما يثير مخاوف متزايدة من تعطيل حركة التجارة وإمدادات الطاقة عبر البحر الأحمر.
ويرى مراقبون أن تزامن الاضطرابات في مضيقي هرمز وباب المندب من شأنه تضييق البدائل المتاحة أمام صادرات الطاقة، ورفع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار النفط، وزيادة الضغوط على سلاسل الإمداد والتجارة العالمية