أُطلقت حملة إعلامية وطنية تهدف إلى دعم صمود القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمواقع، ورفع مستوى الإسناد الإعلامي لمعركة القضاء على مليشيا الحوثي الإرهابية واستعادة الدولة، وتعزيز الخطاب الإعلامي المساند للمعركة الوطنية في مواجهة الانقلاب والمشروع الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
وتركز الحملة على إسناد القوات المسلحة إعلاميًا ومعنويًا، وإبراز بطولات وتضحيات منتسبيها، وتسليط الضوء على مواقفهم الوطنية وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والمكتسبات الوطنية، والتصدي للمليشيا الحوثية ومخططاتها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار وفرض مشروعها بالقوة خدمة للأجندة الإيرانية.
كما تسعى الحملة إلى تعزيز حضور الرواية الرسمية في مختلف المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، وتوحيد الجهود الإعلامية الداعمة للقوات المسلحة، بما يسهم في رفع المعنويات، وتعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية، وإبراز حقيقة ما يجري في الميدان بعيدًا عن محاولات التزييف والتضليل
وتولي الحملة اهتمامًا خاصًا بمواجهة حملات الشائعات والأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة التي تروّجها مليشيا الحوثي عبر منصاتها الإعلامية وحساباتها الإلكترونية، والتي تستهدف معنويات المقاتلين والمواطنين، وتسعى إلى بث الإحباط والبلبلة وشق الصف الوطني.
وتتضمن آليات التصدي لهذه الحملات التحقق من الأخبار المتداولة، ومراجعة مصادر المعلومات، والتثبت من صحة الصور والمقاطع والتصريحات، وتفنيد الادعاءات غير الصحيحة، وكشف أساليب التضليل الإعلامي الحوثي، ونشر المعلومات الدقيقة والحقائق الموثوقة للرأي العام.
وتُستخدم الهاشتاغات التالية ضمن الحملة الإعلامية #إسناد_القوات_المسلحة | #مواجهة_الشائعات_الحوثية