أخبار وتقارير
الأول.. خاص:
أبدى الصحفي والباحث السياسي اليمني، عامر الدميني، استغرابه الشديد من التوقف المفاجئ والانحسار الميداني الحاد الذي شهدته معارك جبهة الساحل الغربي، مشيراً إلى أن هدوءاً مريباً وخيّم على الجبهات عقب زخم عسكري وإعلامي واسع رافق انطلاقتها.
وأوضح الدميني أن التغطية الإعلامية والمتابعة الموسعة للتطورات العسكرية تراجعت بشكل لافت وسريع قياساً بما كان عليه الوضع خلال الساعات الأولى لبداية المعركة، مما أثار تساؤلات ومخاوف واسعة لدى الشارع والمتابعين حول حقيقة الموقف الميداني.
وطرح الصحفي اليمني تساؤلات جوهرية حول الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع، متسائلاً عما إذا كان التوقف ناتجاً عن صعوبات ميدانية غير متوقعة واجهت الأطراف المختلفة، أم نتيجة تدخلات وضغوط خارجية حالت دون استكمال الخطة العسكرية، أم أن العملية برمتها كانت محدودة وانتهت بتحقيق أهدافها الأولية فقط.
وأشار الدميني إلى التناقض الواضح بين حالة الهدوء الميداني الراهنة والتصريحات الرسمية المعلنة من جانب الحكومة، والتي كانت قد أكدت استمرار العمليات العسكرية وتوجه القوات نحو العاصمة صنعاء.
واختتم الباحث السياسي إفادته بالإشارة إلى أن التراجع المفاجئ في أخبار الجبهات بات يلفه الغموض والمخاوف، مشدداً على ضرورة توضيح حقيقة المعطيات الميدانية للرأي العام لمعرفة ما يجري بالفعل على أرض الواقع.