مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بالعاصمة عدن : أكثر من ألف متقدم يراهنون على المهارة بعدن

في وقت تتزايد فيه حاجة الشباب إلى فرص عمل تحفظ كرامتهم وتمنحهم طريقا نحو الاستقلال الاقتصادي يبرز التعليم الفني والتدريب المهني بوصفه أحد المسارات العملية التي يمكن أن تحول الطموحات إلى مهارات والمهارات إلى فرص إنتاج وعمل وتفتح أمام الشباب آفاقا أوسع للمشاركة في التنمية

 

 

وفي هذا السياق كشف مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بالعاصمة عدن عبدالرحيم جاوي عن تجاوز عدد المتقدمين للقبول والتسجيل في المعاهد التقنية والمهنية للعام الدراسي 2026–2027م ألف طالب وطالبة في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بالتخصصات المهنية وإدراك الشباب لأهميتها في بناء مستقبلهم ومواكبة متطلبات سوق العمل.

 

 

وأوضح جاوي أن المكتب يقدم مجموعة واسعة من التخصصات التقنية والمهنية تشمل الأمن السيبراني والكهرباء والإلكترونيات والتبريد والتكييف وميكانيكا السيارات والإنتاج والتخصصات البحرية والتصوير الفوتوغرافي والجرافيك والتخصصات التجارية وغيرها من المجالات التي تتنوع وفق احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية

وأشار إلى أن التوجه خلال العام الدراسي الجديد يركز على تعزيز الجانب التطبيقي وتنمية المهارات العملية للطلاب وبما يساعدهم على اكتساب الخبرات اللازمة ويقرب مخرجات التعليم من احتياجات سوق العمل 

 

 

وأضاف أن الجهود المشتركة يمكن أن تشمل تطوير التدريب التطبيقي وتأهيل المدربين وتنفيذ دورات تخصصية بالتنسيق مع القطاع الخاص وتوسيع فرص التدريب الميداني على أن تحدد البرامج التنفيذية وفق الأولويات والإمكانات وما يتم الاتفاق عليه واعتماده بين الجانبين.

 

 

واختتم جاوي حديثه بالتأكيد على أن التعليم الفني ليس خيارا بديلآ عن التعليم الأكاديمي بل مسار تعليمي ومهني له أهميته في إعداد الكفاءات وتلبية احتياجات التنمية متى ما توافرت له البيئة المناسبة والتجهيزات الحديثة والتدريب 

 

ووجه رسالة إلى الشباب دعاهم فيها إلى الإقبال على التخصصات المهنية التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل مؤكدًا أن امتلاك المهارة يمكن أن يكون خطوة أولى نحو العمل والاستقلال الاقتصادي وبناء المستقبل ، داعياالجهات الحكومية والقطاع الخاص إلى توسيع شراكاتها مع المعاهد التقنية والمهنية ودعم التجهيزات والتدريب وإتاحة فرص التأهيل والتوظيف للخريجين.

 

 

ومن هنا فإن تطوير التعليم الفني في عدن لا يتعلق بالتخصصات والشهادات وحدها بل ببناء الإنسان وتعزيز فرص العمل الكريم وتحويل طاقات الشباب إلى قوة فاعلة في التنمية.

 

 

وختاما فخلف كل طالب يلتحق بمعهد مهني طموح يبحث عن فرصة وأسرة تأمل في مستقبل أكثر استقرارًا ومجتمع يحتاج إلى أيد ماهرة وعقول قادرة على الإنتاج.

 

وافي متحرك-2.gif
خدمات دليلكم الإلكترونية
شركة بن عقيل للصرافة