في أول رد فعل رسمي صادق عن مليشيا الحوثي الإرهابية على قرار مجلس النواب المصري القاضي بتفويض القيادة المصرية لاتخاذ الإجراءات والدفاع العسكري عن الأراضي السعودية، خرج القيادي البارز في الجماعة، عضو ما يسمى بـ "المجلس السياسي الأعلى" المدعو محمد علي الحوثي، بتحذيرات وإدعاءات جديدة زعم فيها الحرص على الأمن القومي المصري وقناة السويس.
وحذر محمد علي الحوثي، في تصريحات رسمية، القيادة المصرية مما وصفه بـ "الاستدراج الخارجي للقوات المسلحة المصرية" في أتون حرب جديدة تستنزف إمكاناتها وقدراتها العسكرية. وزعم الحوثي في طرحه السياسي أن هناك مخططات تخدم العدو الإسرائيلي تهدف لاستغلال هذا الانخراط تمهيداً للانقضاض على شبه جزيرة سيناء والمصالح السيادية المصرية.
وفند القيادي الحوثي مخاوف الملاحة البحرية في البحر الأحمر، مدعياً أن المليشيا لا تشكل أي تهديد أو خطر على الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب، بل زعم أنها تقف في موقع "الحامي والمؤمن" للمضيق وقناة السويس وكافة الممرات المائية والمناطق الحيوية في الوطن العربي والإسلامي على حد تعبيره.
ووجه الحوثي دعوة صريحة للدول المشاركة فيما أسماه "تحالف الدفاع عن مكة" إلى الانسحاب الفوري والخروج منه، وعدم الانخراط في أي تحالفات عسكرية وصفها بالإقليمية والعدوانية، في موقف يعكس حالة الارباك والتخوف لدى الجماعة عقب التحركات المصرية الأخيرة والموافقة التشريعية على مساندة المملكة ضد الاعتداءات التكفيرية والحوثية بالمنطقة.